الحمد لله الذي أبعدنا عن دُروب لا تليق بنا وسخَّر لنا من الأقدار أجملها.
“يولد الشّخص منّا في مكان بائس، ثمّ يبدأ بتناول أطباق غير معدودة من الأمل بكلّ شراهة، ثمّ يصبح في آواخر العشرينات من عمره، خالي الوفاض، يشعر بالجوع تجاه الحياة، ولكنّه مصاب بالغثيان نتيجة تراكم الآمال الخائبة في معدته”
“كل من يقوّيك ويدعوك إلى خوض الحياة، هو أب بشكلٍ ما. كل من يعطيك ويحميك من ألم الحياة، هو أم بشكلٍ ما”.
“لست موهوبا مالم تعرض موهبتك للعالم، يصقلها العالم، يؤذيها العالم، تتحدى بها العالم، تواجه بها العالم، تتحمل الكراهية المحتملة، تستوعب المكيدة الموجهة نحو موهبتك، تميز موقعك تماما وتتوج الموهبة بما تستحق.
قبل ذلك، كل ما تقدمه هو عينات تسعى فيها للإثبات لنفسك أنك قادر، لايراها سواك”.
“إلهُك إمّا يُنادى…يُجيبُ
فكن فالدعاءِ كما المُدمن
يجودُ الإلهُ على الكافرينَ
فهل يبخلنَّ على المؤمنِ
ورَبُّك يأتي بالمستحيل
فكيف تخافُ على الممكن
وربُّك ربُّك ما من مفرٍ
فأقبل لتحظى بعيش هني”
